يوسف كمال
   الرئيسية   |  السيرة الذاتية   |    عاش هنا    |   من أعماله  

السيرة الذاتية
النبيل Youssef Kamal - الرحالة الجغرافي الفنان ورجل الأعمال والثقافة، جميعها ألقاب أطلقت على الأميريوسف كمال بن أحمد كمال بن أحمد رفعت بن إبراهيم باشا بن محمد علي باشا ( صفوة العصر" و "دليل الطبقة الراقية ) - ولد عام 1882، وتلقى تعليما راقيا في مصر، وبعدها سافر إلى أوروبا وعاد من جديد إلى مصر وبصفته أحد أغنى الأغنياء ومحبًا لمصر بل ومساندا لدعوات التحرر من الإحتلال الإنجليزي بدأ في دراسة كيفية نشر العلوم والآداب، - له مكتبة تحوي ما يزيد عن 5 آلاف مجلد في العلوم التاريخية والجغرافية، وفيها من النسخ الفريدة في نوعها والوحيدة في زمنها، ووما زالت تلك المكتبه محفوظة في «دار الكتب» بكورنيش النيل بقاعة المكتبات الخاصة. و الجزء الأخر من مكتبته محفوظا بمنزله - ذكرت مجلة «المصور» في عددها رقم 393 الصادر في 22 أبريل 1932، أن الأمير كمال تنازل عن لقبه، لكنها لم تشر إلى السبب، و كان يوقع في الفنادق وغيرها بـاسم مزارع مصري •





  

يوسف كمال
العنوان:قصر الأمير يوسف كمال ( بجوار محطة مترو المطرية ) – المطرية - القاهرة
تاريخ الميلاد:01/01/1882  
تاريخ الوفاة:01/01/1969  





                                                                                                                                                      
من أعماله

إسهاماته في الفن : - أسس مدرسة الفنون الجميلة في عام 1905، وجمعية محبي الفنون الجميلة عام 1924، - شارك في تأسيس الأكاديمية المصرية للفنون بروما، - قدم مجموعة من المقتنيات التي تعرض بأسمه بالمتحف الإسلامي بالقاهرة • إسهاماته في الجغرافيا : - كان مغرماً بأحداث التاريخ وجغرافية البلاد ومن هنا أنفق على ترجمة بعض الكتب الفرنسية التي اختارها فنقلت إلى العربية وطبعت على نفقته منها: - وثائق تاريخية وجغرافية وتجارية عن إفريقيا الشرقية من تأليف مسيو جيان - المجموعة الكمالية في جغرافية مصر والقارة (13مجلداً)بالعربية والفرنسية - كتاب بالسفينة حول القارة الأفريقية - رحلة سياحة في بلاد الهند والتبت الغربية وكشمير1915م - إعداد أطلس بإسمه يدعى أطلس يوسف كمال تم طبعه في هولندا من 500 نسخة فقط وجمعت فيه خرائط العالم التي رسمت من أقدم العصور وحتى وقت طباعة الأطلس - ألف موسوعة ضخمة تضم رحلاته وخرائط للأماكن التي شاهدها عند زيارته لأفريقيا • تقديره للعلم : - أهدى مجموعة من الطيور المحنطة ورءوس الحيوانات المفترسة من صيده إلى متحف فؤاد الأول الزراعي وبعضها ضم إلى متحف محمد على بالمنيل وأهدى أيضاً مئات الكتب المصورة عن الطيور والحيوانات إلى دار الكتب المصرية وجامعة فؤاد الأول(جامعة القاهرة الآن) وتضمها حالياً المكتبة المركزية بجامعة القاهرة. - كان ثالث رئيس لجامعة القاهرة. • إسهاماته في تنمية قري الصعيد : - أسهم في تنمية عددٍ كبير من القرى المصرية في صعيد مصر، وأدخل بعض التقنيات الزراعية الحديثة في منطقة نجع حمادي، - قامت حركة 23 يوليو 1952، وكان وقتها في بيروت بلبنان، وعندما ذهبت لجنة لتجريد قصره، لم يجدوا أموالا مثل بقية القصور بل وجدوه ممتلئا بالتحف والتماثيل والكتب الثمينة، - عُرف بالوطنية والأمانة الشديدة لدرجة أنه أعاد في مطلع الخمسينيات إلى مصر معظم ممتلكاته التي كانت في الخارج ، - بعد مغادرته مصر، أقام في أوروبا حتى توفي في مدينة أستروبل بالنمسا عام 1969،ودفن بمصر

   الرئيسية  |  السيرة الذاتية   |    عاش هنا    |   من أعماله