ساكنة بك
   الرئيسية   |  السيرة الذاتية   |    عاش هنا    |   من أعماله  

السيرة الذاتية
سيدة الغناء العامي ومطربة الخديوي إسماعيل في القرن التاسع عشر «ساكنة باشا» كما يلقبها الشعب- بعدما منحها الخديوي لقب «ساكنة بك». - تمتعت بخصائص مميزة فكانت متعلمة.. لبقة الحديث.. عذبة اللسان.. سهلة المعشر.. أنيسة في المجالس.. ذكية وسريعة الخاطر، خفيضة الصوت في الكلام.، متديّنة تحفظ القرآن وقارئة له بصوت عذب.. - ولدت المطربة ساكنة في الإسكندرية - نزحت للقاهرة وهى صغيرة السن، وتعتبر أقدم المغنيات في العصر الحديث بعد مجموعة مغنيات العصر المملوكي. - لمع اسمها في عهد محمد على حيث كانت تغنى وتحيى ليالي السمر في أكشاك الأزبكية التى كان يغلب على الأداء فيها فرق الشارع أو جوقات الجيش والبوليس وأحيانا مسرح خيال الظل وبعض الموسيقيين ممن يؤدون الغناء الشعبي - ذاع صيتها في عصر عباس الأول ثم سعيد باشا حيث بزغ نجمها في سماء الغناء. - غنت المطربة ساكنة باللهجة العامية فتعلق بها المصريون و أعجب بغنائها الاتراك. وذاع صيتها - - استمرت ساكنة بك تتمتع بالشهرة والمجد الفني إلى أن ظهرت المطربة ألمظ ذات الصوت الرخيم فتجاهلتها ساكنة في بداية الأمر، ولكنها لم تستطع صد تيار نجاحها ومنع إقبال الناس عليها، ولهذا رأت أنه من المصلحة أن تضمها إلى فرقتها فتكون فيها تابعة لها وتحت إشرافها. فمكثت ألمظ مدة تدربت فيها على الغناء ثم افترقت عن ساكنة. - تركت ساكنة الغناء بعد أن قضت ألمظ على شهرتها وقضت أعواما طويلة في دارها بعد أن أفل نجمها إلا أنها لم تتوقف عن حضور مجالس الأدب. - كانت "ساكنة بك" تفتح مضيفتها للزائرين تقرأ لهم القرآن فى ليالى رمضان والمناسبات الدينية وعرف عنها الكرم إلى حد التبذير، وكانت تتلقى راتبا شهريا من القصر.





  

ساكنة بك
العنوان:50شارع الخليفة - الحلمية - القاهرة
تاريخ الميلاد:01/01/1801  
تاريخ الوفاة:01/01/1890  





                                                                                                                                                      
من أعماله

   الرئيسية  |  السيرة الذاتية   |    عاش هنا    |   من أعماله