محمد مشالى
   الرئيسية   |  السيرة الذاتية   |    عاش هنا    |   من أعماله  

السيرة الذاتية
ولد محمد عبدالغفار مشالي في قرية "ظهر التمساح"، بمركز إيتاي البارود، بمحافظة البحيرة، لأب يعمل مدرساً ، وانتقل مع أسرته، للإقامة بمدينة طنطا بمحافظة الغربية. وهناك تدرج في المراحل التعليمية - التحق مشالي بكلية الطب بجامعة القاهرة، وتخرج منها عام 1967، متخصصا في الأمراض الباطنية (الطب العام) والحميات والأطفال. - بدأ حياته العملية بالقرى فى وحدات ريفية يعانى مواطنوها من أمراض البلهارسيا والإنكلستوما، ولا يملكون ثمن العلاج، وهو ما دفعه للتطوع لعلاجهم. فكان يتنقل بين الوحدات الصحية التابعة لوزارة الصحة،حتى افتتح عيادته الخاصة بمدينة طنطا عام 1975. و كرس جهوده لعلاج الفقراء على مدى أكثر من نصف قرن . - ظل عقودا يتقاضى أجرا زهيدا مقابل علاج زبائنه، وهو خمسة جنيهات مصرية، وزاد أخيرا ليصل إلى عشرة جنيهات، بينما يتقاضى غيره مئات الجنيهات، وفي حالات كثيرة كان يرفض أن يتقاضى أي أجر، بل يدفع من جيبه الخاص للمرضى لشراء الدواء. - عاش حياة بسيطة للغاية - رفض عروضا كثيرة بالمساعدات من منظمات خيرية وأثرياء، للانتقال إلى عيادة أفضل حالا، وحين قبل بعض تلك المساعدات، في مرات نادرة، تبرع بها للفقراء واشترى أجهزة طبية لإجراء التحاليل الأولية الضرورية لمرضاه.





  

محمد مشالى
العنوان: 68 شارع النحاس- مدينة طنطا – محافظة الغربية
تاريخ الميلاد:01/03/1944  
تاريخ الوفاة:28/07/2020  





                                                                                                                                                      
من أعماله

من اهم انجازاته: - إعلاء القيم الانسانية والاجتماعية والعطاء دائماً فى حياته وعمله - علاج الفقراء ومحدودى الدخل من فئات عمرية مختلفة بدون مقابل او بمقابل رمزى - كان بارعاً فى تشخيص الحالات والعلاج - كان يدعم المرضى فى معظم الحالات بالادوية ، واجراء بعض التحاليل البسيطة والسريعة - كان دائماً يراعى البعد الانسانى والاحتماعى والاقتصادى فى عمله - كان بارعاً فى علاج الامراض المتوطنة والمناطق الحارة والحميات والمزمنة والحساسية - كان دائما وباستمرار داعماً ومسانداً للمريض ، فأصبح جاذباً للمرضى من فئات المجتمع المختلفة - عمل على خدمة الفقراء منذ تخرجه من الجامعة، ولم يكن أحد يعلم عنه شيء إلا منذ آخر عامين، وكان سعيدًا بتقدير الناس له، على الرغم من تأكيده أنه لم يفعل أي شيء زيادة"، كان يعالج ما يقرب من 100 حالة يوميًا في 3 عيادات. فى طنطا ، وشبشير وغيرهم - لم يكن يكتفي بعلاج الفقراء فقط، بل يوزع عينات الأدوية التي يحصل عليها من شركات الأدوية مجانًا على المرضى من الفقراء، إضافة إلى أنه كان يحصل على أقل أجر بعيادته، وغير المقتدرين يعالجهم مجاناً،. - حرص على العمل لأكثر من 12 ساعة يوميًا على الرغم من التقدم في العمر، وذلك لمساعدة أكبر عدد من المرضى الفقراء.

   الرئيسية  |  السيرة الذاتية   |    عاش هنا    |   من أعماله